♪ ♡ وَطَنْ
نقطة في بداية الحياة

 
حسنا، لأنني عدت سأخبرك أني امقت الإزعاج، لا أقصد ازعاجك بالتأكيد، لكنّي الآن أضع هذه السمّاعات وانصِت لاشيء
لا اعلم ما هو.. أفكر في أن أخلدُ للنوم لأهرب فقط من ضجيج ألعاب الحياة، من القدر، والصداقات الفاشلة. المختومة
ب”لمَ” وكأني عالمة في الوقت الذي أجهل ما يحدث لي
! حسنا حسنا، لن تفهم. انا الآن أبكي. لأن تلك الصيبة تموت، تموت في الوقت الذي أحبها أكثر
في الوقت الذي اصارحها أنها كانت قدوتي في كيفية التصاق الحديث ببعضه.
انا الآن خائفة، لأن الطبيب حتى الآن يضعني امام خيارات بائسة. هو جاهل بما يحدث، آه ضجيج مزعج والله مزعج.
 
لو أنك تعود لدقيقة. لثانية. سأكتب سريعا أحبك والله يعلم بذلك لكني خائفة من هذا الإختباء، من هذه الحرية الصاخبة
! من ايامك المعدودة وصوتك الباكي. وأني والله أعلم أنك وحيد وحيدٌ جدًا وتُبكيك الوحدة لكنّك ايضا ترفض وجودي
 

reblog like

إلى حنان الصديقة الرقيفة,

 

 

إلى حنان التي عندما تكتب/ ينكسر قلبي خوفًا من أن يؤذيها الحزن وهي لا تعلم. 
إلى جميلة الملامح التي بعثرها القدر ولم تيأس في استرجاعها.
إلى الصيبة التي تملك في صدرها قلب طفلة بيضاء. 
إلى ضحتك الخلابة؛ شعرك الدافئء و حديثك الصغير. 
أحبك؛ وبعد. 
أنا أعلم أني بعيدة كل هذا البعد عنك؛ وإنه الشيء الذي يجعلني أصغر في عيني مرارًا وتكرارًا.
آسفه لأني حتى الآن لم ألتقي بك إلا مرة واحدة وكان لقاء قصير.
آسفه لأني غرقت بعيدًا عنك، كان من واجبي أن أبقى بجانبك حتى يأذن الله لي لأنك الحنان. 
أعلم أن جمال الأيام يتآكل من حياتك، وأنكِ لازلتي تلك الصبية ذات الكبرياء القاتل..
وأعلم أن الأعذار الآن لا تفيد: لكنّي موقنة أنك قوية كفاية لتتحملي تقلبات الحياة وحدك. 
صدقيني أنتِ كذلك.
لاتنتظري عودة أحدًا خذلك يومًا؛ رضى ببكاؤك المر في ليلة طويلة وحدك.
وايضا لاتظني سوءًا بأحد؛ إن الظروف القاسية لا تستأذن أحدًا. 
وإن الأمل لايطرق بابك ليحيي أيامك. 
تأكدي أنك ما أصابك لم يكن ليحزنك؛ بل يعمل على تقوية مناعتك الداخلية 
للمواجهة.
لكِ الحياة التي تريدينها، لك الطمأنينة والأمان, والحياة السعيدة.
كوني بخير لأجلي 
أحبكِ مرة اخرى 

reblog like

reblog like

reblog like

reblog like

reblog like

reblog like

reblog like

reblog like

reblog like